محمد ناصر الألباني

146

إرواء الغليل

صحيح . أخرجه البخاري ( 3 / 458 ) وكذا النسائي ( 2 / 98 ) وابن ماجة ( 2050 ) وابن الجارود ( 738 ) والدار قطني ( 437 ) والبيهقي ( 7 / 39 ، 2 34 ) كلهم من طريق الأوزاعي قال : سألت الزهري : أي أزواج النبي ( ص ) استعاذت منه ؟ قال : أخبرني عروة عن عائشة : ( إن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله ( ص ) ودنا منها ، قالت : أعوذ بالله منك ، فقال لها : لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك ) . وأخرج البخاري عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد قال : ( خرجنا مع النبي ( ص ) حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط ، حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما ، فقال النبي ( ص ) : اجلسوا ها هنا ، ودخل وقد أتى بالجونية ، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبي ( ص ) قال : هبي نفسك لي ، قالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة ؟ ! قال : فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن . فقالت . أعوذ بالله منك ! فقال : قد عذت بمعاذ ، ثم خرج عليها . فقال : يا أبا أسيد اكسها رازقتين ، وألحقها باهلها ) . وأخرجه أحمد ( 3 / 498 ) من هذا الوجه وزاد : وعباس بن سهل عن أبيه قالا : فذكره . وقد علقه البخاري من هذا الوجه الثاني . ( تنبيه ) عزا المصنف الحديث للمتفق عليه ، وهو وهم ، فإنه لم يحرجه مسلم . 2065 - ( قال لسودة ( اعتدي . فجعلها طلقة ) متفق عليه ) 20 / 240 ضعيف . أخرجه البيهقي ( 7 / 347 ) من طريق أحمد بن الفرج أبى عتبة نا بقية عن أبي الهيثم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة : ( أن رسول الله ( ص ) قال لسودة بنت زمعة رضي الله عنها : اعتدي فجعلها تطليقة واحدة ، وهو أملك بها ) .